ابن حجر العسقلاني
428
تغليق التعليق
شرطه فلذا كان البخاري أشد تحريا وأقوى توقيا وقد قال الإمام الحافظ الناقد الذي لم تخرج بغداد مثله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني لولا البخاري لما راح مسلم ولا جاء هذا مع اعتراف مسلم للبخاري بالفضل والتقدم في الفن ومسألته إياه عن العلل ورجوعه إليه فيها ومعاداته لمحمد بن يحيى الذهلي شيخ بلده لأجله فقد قرأت م 216 أعلى عبد الله بن محمد المقدسي أنبأكم أحمد ابن نعمة شفاها عن جعفر بن علي أن السلفي أخبرهم أنا أبو الفتح الماكي القاضي أنا الخليل بن عبد الله الحافظ أخبرني أبو محمد المخلدي في كتابه أنا أبو حامد الأعمش الحافظ قال كنا عند محمد بن إسماعيل البخاري بنيسابور فجاء مسلم بن الحجاج فسأله عن حديث عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن جابر قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ومعنا أبو عبيدة الحديث بطوله فقال البخاري حدثنا ابن أبي أويس ثنا أخي عن سليمان بن بلال عن عبيد الله وذكر الحديث بتمامه قال فقرأ عليه إنسان حديث حجاج بن محمد عن ابن جريج عن موسى بن عقبة ح 369 ب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كفارة المجلس واللغو إذا قام العبد أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك فقال مسلم في الدنيا أحسن من هذا الحديث ابن